الشيخ عباس القمي

166

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

والفضايل والآي المفسّرة في القرآن خلّة واحدة في رجل واحد من رجالكم أو غيره لكان مستأهلا متأهّلا للخلافة ، مقدّما على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بتلك الخلّة . . . الخ « 1 » . احتجاج الصوفي السارق على المأمون « 2 » . ما جرى من المأمون على الرضا عليه السّلام وقوله وهو يهجر : ويل للمأمون من اللّه ، ويل له من رسول اللّه ، ويل له من عليّ ، وهكذا إلى الرضا عليه السّلام ، هذا واللّه الخسران المبين « 3 » . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : قول الرضا عليه السّلام للمأمون : أحسن يا أمير المؤمنين معاشرة أبي جعفر عليه السّلام فانّ عمرك وعمره هكذا ، وجمع بين سبّابتيه « 4 » . قلت : هذا كما قال موسى بن جعفر عليهما السّلام للمأمون لمّا بشّره بالخلافة : إذا ملكت فأحسن إلى ولدي . حبس المأمون أبا الصّلت سنة بعد وفاة الرضا عليه السّلام « 5 » . تعبير المأمون عن علم الأئمة عليهم السّلام بزجر الطير « 6 » . إنكار عليّ بن عيسى الأربلي والسيّد ابن طاووس - كما نسب إليه - على من قال : انّ المأمون سمّ الرضا عليه السّلام وكلام الأربلي في ذلك ، وردّ المجلسي عليه « 7 » . ما يعلم منه رذالة المأمون حيث بعث مخارق المغنّي ، : وكان صاحب صوت وعود وضرب طويل ليلهي أبا جعفر الجواد عليه السّلام ، فاجتمع إلى مخارق أهل الدار ،

--> ( 1 ) ق : 12 / 15 / 62 ، ج : 49 / 208 . ( 2 ) ق : 12 / 20 / 85 ، ج : 49 / 288 . ( 3 ) ق : 12 / 21 / 87 ، ج : 49 / 298 . ( 4 ) ق : 12 / 21 / 88 ، ج : 49 / 299 . ( 5 ) ق : 12 / 21 / 89 ، ج : 49 / 303 . ( 6 ) ق : 12 / 21 / 90 ، ج : 49 / 306 . ( 7 ) ق : 12 / 21 / 91 ، ج : 49 / 311 .